اتفرّج
شوف الفيديو عشان تتابع الواجهة والخطوات وهي بتتعمل قدامك.
لو عندك محاضرات أو كتب أو أبحاث أو فيديوهات متفرقة، السلسلة دي هتساعدك تجمعها في مساحة واحدة، تتكلم معاها، وترجع منها لمعلومة أو مخرج تقدر تستخدمه فعلا.
ابدأ أول محاضرة ←سواء إنت طالب، معلّم، باحث، كاتب محتوى، أو عندك شغل مليان ملفات ومراجع، Gemini Notebook بتديك مساحة تجمع فيها مصادر مرتبطة بموضوع واحد، وبعدها تسألها وتراجع منها وتحولها لأشكال مختلفة.
هنبدأ من أول ما نعمل النوت بوك وندير المصادر، وبعدها ندخل على الـChat والمشاركة، وبعد كده الـStudio بكل مخرجاته: صوت، فيديو، اختبارات، Flashcards، عروض، Infographics، Reports، Mind Maps وجداول.
وفي آخر السلسلة هنشوف النوت بوك لما تدخل معاك جوه Gemini وتبقى أساس لمشروع أو رحلة تعلم أو أي مهمة جديدة.
مش مطلوب تشوف السلسلة كلها مرة واحدة. امشِ بالترتيب، وطبّق على مصادر تخصك من أول يوم.
شوف الفيديو عشان تتابع الواجهة والخطوات وهي بتتعمل قدامك.
الكتيب مش ملخص للفيديو، ده شرح مرتب ترجع له وقت التطبيق بدل ما تدوّر جوه التسجيل.
اختار كتاب أو كورس أو مشروع يخصك. التطبيق على حاجة محتاجها هو اللي هيثبّت المعلومة.
اختار المحاضرة من كروت السلسلة. كل كارت بيفتح الفيديو والشرح المكتوب والتطبيق في نفس الصفحة.
كل محاضرة مبنية على اللي قبلها، لكن كل صفحة هتفضل مرجع مستقل تقدر ترجع له وقت ما تحتاج.
اعمل أول Notebook، ضيف ملفاتك وروابطك، ونظّم المصادر والـPlaylists من غير ما القائمة تتحول لفوضى.
اسأل، ارجع للـCitations، ظبط طريقة الشرح، وشارك النوت بوك من غير ما تفقد السيطرة على المصادر.
اختار الـFormat والجمهور والهدف، وحوّل نفس المعرفة لصوت أو فيديو يناسب طريقة استخدامها.
حوّل المحاضرة أو الفصل لمراجعة تفاعلية، واختار المصادر والصعوبة ونوع الأسئلة بشكل يخدم التعلم.
حضّر المحتوى الأول، وجّه الشكل والاتجاه والمقاس، وبعدها راجع التصميم بدل ما تقبل أول نتيجة.
اعمل Brief أو Study Guide أو Report تجمع القراءة بالصوت والخرائط والكروت والاختبار في تجربة واحدة.
شوف هيكل الموضوع كامل، ادخل في أي فرع، أو استخرج البيانات المتكررة في جدول تقدر تكمل عليه.
منشن النوت بوك في أي محادثة، وطلّع منها داتا، وابني بيها في Canvas، واعرف حدود السياق قبل ما تجمع كل حاجة.
ربنا يرحمه ويجعل كل علم نافع يخرج منها في ميزان حسناته.
لو شايف إنها هتفيد حد، ابعتها له.